قررت الولايات المتحدة سحب قاذفاتها من طراز بي-1 من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وذلك عقب اكتشاف مخطط مشتبه به لتنفيذ هجوم معقد باستخدام طائرات مسيرة، وسط اتهامات بتورط إيران في هذا المخطط لاستهداف المنشأة العسكرية.
أسباب قرار سحب القاذفات
أفاد مسؤولون أمريكيون بأن التحذيرات المتعلقة بالمخطط المشتبه به لشن هجوم بواسطة طائرات مسيرة على القاعدة الجوية الرئيسية كانت الدافع وراء قرار واشنطن بسحب القاذفات، بهدف تفادي التهديدات المحتملة. وتعتبر قاعدة فيرفورد الموقع الأوروبي المفضل لنشر القاذفات التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة.
ردود الفعل والمواقف الرسمية
من جانبها، نفت إيران أي صلة لها بالمخطط المزعوم الذي يستهدف قاعدة فيرفورد. وفي سياق متصل، امتنع متحدث باسم القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي عن التعليق على تفاصيل القضية، مشيرًا إلى عدم إمكانية مناقشة مسائل الاستخبارات أو تدابير حماية القوات المحددة، ومؤكدًا قدرة قاذفات القنابل الأمريكية على توفير ضربات عالمية دقيقة من مواقع مختلفة.
تحقيقات أمنية في بريطانيا
على الصعيد الأمني، أعلنت الشرطة البريطانية توقيف شاب يبلغ من العمر 22 عامًا في لندن للاشتباه في تورطه بالتخطيط لأعمال إرهابية مرتبطة بالمؤامرة التي طالت القاعدة الجوية. يأتي ذلك بعد أيام من توقيف 5 أشخاص قرب المنشأة العسكرية بموجب قانون المتفجرات، رغم تأكيد شرطة مكافحة الإرهاب عدم العثور على عبوات ناسفة، مع ضبط كميات من البنزين داخل مركبات في موقع الواقعة.



