بحث الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مع ناردوس بيكيلي توماس، الرئيس التنفيذي لوكالة تنمية الاتحاد الأفريقي أودا-نيباد، سبل توسيع التعاون في القطاع الصحي داخل القارة الأفريقية. جاء ذلك على هامش قمة الصحة العالمية المنعقدة في العاصمة الألمانية برلين، بحضور السفير محمد البدري، سفير مصر لدى ألمانيا.
دعم السيادة الصحية الأفريقية
استهدف اللقاء تعزيز دور مصر في دعم السيادة الصحية في أفريقيا، والاستفادة من إمكاناتها في مجال تصنيع الأدوية، وخبراتها التنظيمية، وتجربتها في تقديم خدمات الرعاية الصحية. ويهدف هذا التعاون إلى تقوية النظم الصحية وتيسير وصول المواطنين إلى منتجات وخدمات طبية ذات جودة عالية.
تطوير التصنيع ونقل التكنولوجيا
تناول الاجتماع آليات تطوير التعاون في التنظيم الدوائي، وتوسيع نطاق إنتاج الأدوية واللقاحات، ونقل التكنولوجيا. كما ركزت المباحثات على إنشاء سلاسل إمداد طبي أكثر مرونة لدعم قدرة الدول الأفريقية على تلبية احتياجاتها الصحية، وبحث فرص جذب الاستثمارات وتوفير التمويل اللازم لمشروعات البنية التحتية الصحية والإنتاج الدوائي ذات الأولوية.
بناء القدرات ومواجهة الأوبئة
شملت المباحثات توسيع التعاون في التدريب المهني وبناء قدرات الكوادر الطبية والسلطات التنظيمية الأفريقية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مراقبة الأمراض والاستعداد للأوبئة وتطوير القدرات المعملية والاستجابة للطوارئ. كما جرى تبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة والتأمين الصحي.
إطار تعاون مستدام
اتفق الجانبان على إقامة إطار تعاون مستدام يتضمن تحديد المبادرات ذات الأولوية ووضع آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة. كما تم الاتفاق على تكثيف الجهود لزيادة الإنتاج المحلي وتحسين فرص الحصول على الأدوية الأساسية والتقنيات الطبية في القارة، وتحديد مشروعات صحية مشتركة بالتعاون مع شركاء التنمية والمؤسسات التمويلية الأفريقية.



