إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

شهادات مقاتلي أكتوبر عن سنوات الاستعداد وصناعة النصر

شهادات مقاتلي أكتوبر عن سنوات الاستعداد وصناعة النصر
عالم وعرب · 21:53:46 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

تستعيد ذاكرة المقاتلين المصريين تفاصيل ملحمية حول حرب السادس من أكتوبر، مؤكدة أن النصر لم يكن وليد لحظة العبور فحسب، بل كان حصيلة سنوات طويلة من الصبر، والتدريب الشاق، وإعادة البناء التي أعقبت عام 1967. دور القوات البحري…

تستعيد ذاكرة المقاتلين المصريين تفاصيل ملحمية حول حرب السادس من أكتوبر، مؤكدة أن النصر لم يكن وليد لحظة العبور فحسب، بل كان حصيلة سنوات طويلة من الصبر، والتدريب الشاق، وإعادة البناء التي أعقبت عام 1967.

دور القوات البحرية وإغلاق باب المندب

كشف اللواء بحري أركان حرب أحمد محمد الصادق عن تفاصيل مهمة قامت بها المدمرة المصرية الفاتح في منطقة باب المندب. وأوضح أن الطاقم كان يعتقد في البداية أن المهمة هي رحلة صيانة، قبل أن يتلقى أمر القتال عبر ظرف مختوم بالشمع الأحمر قبل بدء الحرب بساعتين.

نجحت القوات البحرية في إغلاق مضيق باب المندب، مما حرم إسرائيل من نحو 8.3 مليون طن من البترول، وهو ما أثر بشكل مباشر على قدراتها العسكرية. وأشار الصادق إلى أن سماع خبر رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس عبر أجهزة الراديو أحدث حالة من الفخر والانتصار بين أفراد الطاقم الذين كانوا على بعد 1200 ميل بحري.

حائط الصواريخ وحماية العبور

من جانبه، استعرض اللواء أركان حرب مجدي فؤاد محمد صادق دور قوات الدفاع الجوي في تأمين عملية العبور. وأشار إلى أن بناء حائط الصواريخ استغرق سنوات من العمل المتواصل، بدءًا من تشكيل القوات عام 1968 وصولاً إلى اكتمال الحائط عام 1970.

وأكد صادق أن الدفاع الجوي نجح في توفير مظلة حماية كاملة للقوات العابرة للقناة، مما منع الطائرات الإسرائيلية من مهاجمة تجمعات القوات أو المعابر. وذكر أن القوات المصرية تمكنت في اليوم الأول من عبور نحو 90 ألف جندي وضابط، و850 دبابة، ونحو 11 ألف مركبة ومدفع، محققة الأهداف المخطط لها رغم التحذيرات الإسرائيلية.

الخداع الاستراتيجي والروح القتالية

اتفق القادة على أن عنصر السرية والتمويه كان حجر الزاوية في خطة الخداع الاستراتيجي، حيث لم تكن الوحدات العسكرية تعلم الموعد المحدد لبدء العمليات إلا قبل التنفيذ بوقت قصير عبر الأوامر الرسمية. كما شدد المقاتلون على أن تكاتف الشعب المصري مع القوات المسلحة كان الوقود الحقيقي الذي مكن الجيش من استعادة الأرض والكرامة.

شارك الخبر: