أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس اهتمام الدولة المصرية بتنفيذ استراتيجية التوجه شرقًا، والسعي نحو الانفتاح على الدول التي تجمعها بالقاهرة علاقات سياسية وتاريخية هامة، مما يساهم في بناء دوائر جديدة للسياسة الخارجية المصرية.
توسيع نطاق التحركات المصرية دوليًا
وأوضح فهمي أن استراتيجية التوجه شرقًا تأتي في إطار توسيع نطاق التحركات المصرية على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون، سواء في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط أو من خلال تعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية مكنت الدولة المصرية خلال الفترة الماضية من طرح رؤيتها ومقارباتها للتعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، والتعامل مع القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تعزيز الدبلوماسية ومجالات التعاون الحديثة
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس السيسي خلال جولته الآسيوية تعكس أهمية الدور المصري ومكانة الدولة ومصداقية تحركاتها، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تتمتع بحضور إقليمي ودولي كبير.
وأشار إلى وجود توافق في العديد من مجالات التعاون الثنائي والاتفاقيات المبرمة بين مصر وهذه الدول، موضحًا أن العلاقات تشهد توجهًا نحو مجالات جديدة وغير تقليدية، تقوم على منظومة تعاون متطورة تشمل الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والتنمية المستدامة، إلى جانب المجالات التقليدية المرتبطة بالاستثمارات والاستفادة من خبرات الدول الشريكة.



