يبحث الكثير من الأشخاص عن سبل علاج الرشح بأسرع وقت ممكن، لا سيما مع التغيرات المناخية وانتشار نزلات البرد. يتسبب الرشح في انسداد أو سيلان الأنف والعطس والشعور بالإرهاق، وقد ترافقه أعراض أخرى مثل السعال أو التهاب الحلق.
خطوات منزلية لتخفيف الأعراض
على الرغم من أن الرشح الناتج عن نزلات البرد يتحسن عادة من تلقاء نفسه خلال أيام، إلا أن هناك خطوات منزلية تساعد في تخفيف حدة الأعراض، ومن أهمها الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم لمساعدة الجسم على مقاومة العدوى، مع ضرورة تقليل المجهود البدني.
كما يبرز دور السوائل في عملية التعافي، حيث يساعد تناول الماء والمشروبات الدافئة على ترطيب الجسم وتخفيف الشعور باحتقان الحلق. ويمكن استخدام المحلول الملحي للأنف لتنظيف الممرات الأنفية وتخفيف الاحتقان، بالإضافة إلى استنشاق البخار أو الاستحمام بماء دافئ لتخفيف انسداد الأنف مؤقتًا، مع توخي الحذر من الماء شديد السخونة.
استخدام العسل والتحذيرات الطبية
في حال كان الرشح مصحوبًا بالسعال، يمكن استخدام العسل لتهدئة الكحة لدى البالغين والأطفال الذين تجاوزوا عمر العام، مع التأكيد على عدم إعطاء العسل للأطفال دون سن العام.
وتستوجب الحالة استشارة الطبيب في حال ظهور أعراض شديدة، مثل صعوبة التنفس، أو ألم شديد في الصدر، أو ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، أو عدم تحسن الأعراض. كما يجب تجنب استخدام المضادات الحيوية دون استشارة طبية، كون معظم حالات الرشح ناتجة عن فيروسات لا تستجيب للمضادات الحيوية.


