يواجه قطاع غزة أزمة إنسانية حادة، حيث يعاني 80% من السكان من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، وسط استجابة ضعيفة للاحتياجات المتنامية للسكان.
تهديد استمرارية القطاع الصحي
يواجه القطاع الصحي في غزة تهديدًا مستمرًا لقدرته على العمل في ظل الموارد المتاحة التي لا تسمح للنظام الصحي بإعادة بناء نفسه. وتتسبب القيود المفروضة على إدخال الموارد والمستلزمات الطبية في إضعاف قدرة النظام الصحي على الاستجابة للأزمات المتلاحقة.
نقص المساعدات والمستلزمات الأساسية
تشهد المساعدات التي تصل إلى القطاع تقلصًا كبيرًا خلال الأشهر الماضية، حيث باتت تقتصر على كميات محدودة من المواد الغذائية التي لا تلبي الاحتياجات الكاملة، مع نقص حاد في مستلزمات المأوى والإغاثة الأساسية.
أزمات صحية ومعقدة
يعاني القطاع الصحي من نقص الإمكانيات اللازمة للتعامل مع الملفات الطبية المعقدة، ومن أبرزها وضع مرضى السرطان وأصحاب الأمراض المزمنة. ويوجد نحو 300 ألف مريض مزمن يحتاجون لضمان استمرار الحصول على الأدوية لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.
وفي ظل الوضع الراهن، لا يمكن تقديم الخدمات الصحية لـ 20% من حالات الإصابة داخل القطاع، بما في ذلك المصابون الذين يحتاجون لعمليات جراحية معقدة ومهددون بفقدان حياتهم ما لم يتم خروجهم لتلقي العلاج، بالإضافة إلى الأطفال الذين يحتاجون لتدخلات جراحية غير متوفرة داخل غزة.



