أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، على الأهمية القصوى لتفعيل عمل مجلس السلام ميدانيًا في قطاع غزة، وضرورة الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية ضمن خطة السلام المقترحة.
تحذيرات من خطاب التحريض الإسرائيلي
حذرت الوزيرة من خطورة الخطاب التحريضي الصادر عن وزراء في حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أنه يغذي العنف والقتل ويشجع على إحراق المنازل والقرى والمدن الفلسطينية. جاء ذلك خلال إحاطات قدمتها عبر تقنية الاتصال المرئي للسفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى دولة فلسطين، حيث استعرضت آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أوضاع كارثية في قطاع غزة
سلطت شاهين الضوء على الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة، مشيرة إلى استمرار عمليات القتل والتدمير، وأن سكان القطاع يواجهون شتاءهم الرابع داخل الخيام. وأوضحت أن القطاعات الصحية والتعليمية والخدماتية تعاني من انهيار يعمق المعاناة اليومية للسكان ولا يلبي احتياجاتهم المتزايدة.
التصعيد في الضفة الغربية والقدس
تناولت الإحاطة التطورات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك عمليات تهويد القدس وتصاعد اقتحامات المسجد الأقصى المبارك. كما أشارت إلى استمرار الاستيطان، وتحديدًا مخطط E1، وعمليات ضم الأراضي والتهجير القسري وهدم المنازل، بالإضافة إلى تصاعد عنف المستوطنين وخنق الاقتصاد الفلسطيني من خلال احتجاز أموال المقاصة لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية.
مطالبات للمجتمع الدولي
طالبت الوزيرة المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس للتراجع عن تلك القرارات، مشيدة بالجهود الدبلوماسية والمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية. كما دعت الدول للالتزام ببنود إعلان نيويورك وتعزيز التحالف الدولي لتطبيق حل الدولتين، مثمنة الإجراءات المتخذة لحظر منتجات المستوطنات.



0334c319-3ef1-42f5-be43-4e72845eeebf.jpg?sfvrsn=8759e42b_4)