عقد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اجتماعاً ثنائياً مغلقاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مجمع سري بردانا بمدينة بوتراجايا. وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي للارتقاء بالعلاقات المصرية الماليزية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بعد مرور أكثر من ستة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
مباحثات لتوسيع التعاون الثنائي
شهدت الزيارة، التي تعد أول زيارة دولة يجريها الرئيس السيسي إلى ماليزيا منذ توليه منصبه في يونيو 2014، مراجعة شاملة لأوجه التعاون الثنائي واستكشاف مجالات جديدة للشراكة. كما تضمنت المباحثات تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على توسيع التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية.
تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه التبادل التجاري بين مصر وماليزيا نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت قيمته بنسبة 74.7% لتصل إلى نحو 870 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026. وقد احتلت مصر المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في القارة الإفريقية خلال عام 2025.
تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية
تربط بين القاهرة وكوالالمبور علاقات دبلوماسية بدأت منذ عام 1959، حيث حافظ البلدان على تعاون وثيق في مجالات متعددة تشمل التعليم والتجارة والاستثمار، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في المنصات الإقليمية والدولية. ومن المتوقع أن تمنح هذه الزيارة، التي تمت بدعوة من العاهل الماليزي السلطان إبراهيم، زخماً إضافياً لتعزيز التعاون بين الجانبين.

