أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية عن نجاح أول اختبار لإطلاق صاروخ فرط صوتي تم تصنيعه محلياً. وتابع الرئيس لي جاي ميونج عملية الإطلاق التي تمت ظهر اليوم، مشيرة إلى أن الصاروخ لا يزال في مرحلة التطوير ويخضع لاختبارات تقنية تعتمد على تكنولوجيا كورية جنوبية خالصة.
أهداف الاختبار التقنية
أوضحت المتحدثة باسم الرئاسة، كانج يو-جونج، أن هذا الاختبار يهدف إلى التحقق من التقنيات الأساسية المتعلقة بمسار الطيران والسرعة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوير سلاح استراتيجي يتميز بالقدرة على تنفيذ ضربات دقيقة ومباغتة ضد الأهداف المعادية.
سياق التوترات في شبه الجزيرة الكورية
يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من قيام كوريا الشمالية باختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى. وكانت بيونج يانج قد ذكرت أن اختبارها يهدف إلى إظهار موثوقية قوة الردع النووية لديها، حيث أصاب الصاروخ الشمالي هدفاً على بعد نحو ألف كيلومتر في البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد.
تصاعد الأنشطة العسكرية
تتزامن هذه الاختبارات مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية نتيجة سلسلة من الأنشطة العسكرية. وشهدت المنطقة مؤخراً انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين، وهو الحادث الذي تزامنت فيه الاتهامات المتبادلة بين سيول وبيونج يانج، وسط استمرار كوريا الشمالية في إجراء تجاربها الصاروخية التي تجاوزت 10 اختبارات منذ بداية العام الجاري.



