شهد فناء كورت كاريه التاريخي داخل متحف اللوفر في باريس عرضاً استثنائياً لدار لويس فويتون الفرنسية، حيث كشفت عن مجموعتها لربيع وصيف 2027 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في العاصمة الفرنسية.
مشهد مستقبلي في قلب اللوفر
تميز العرض بمشهد بصري فريد تمثل في تحليق سيارات مستقبلية معلقة في فضاء العرض فوق الفناء التاريخي. زُينت هذه المركبات بخطوط ملونة ونقوش دامييه الشهيرة الخاصة بالدار، في دمج بين رموز السفر التاريخية للعلامة والتصورات المستقبلية الخيالية.
تصاميم تركز على الحركة والخفة
قدم المدير الإبداعي نيكولا غيسكيير مجموعة تعتمد على أقمشة شديدة الخفة وقصات انسيابية مصممة للتفاعل مع حركة الجسم. وتهدف المجموعة إلى إيجاد علاقة مباشرة ومرنة بين الملابس والجسد، مع استحضار طابع السفر والحركة من خلال تفاصيل عملية وانسيابية.
تباين بين العمارة الكلاسيكية والمستقبل
ساهم اختيار موقع كورت كاريه في خلق تباين بصري واضح بين العمارة الكلاسيكية للمتحف والعناصر ذات الطابع المستقبلي. ولم تقتصر فكرة السفر على تصميم الملابس فحسب، بل امتدت لتشمل سينوغرافيا العرض التي أعادت تخيل مفهوم التنقل خارج المسارات التقليدية.
التزام بالمعايير البيئية
اتبع تصميم موقع العرض معايير خارطة الطريق البيئية لدار لويس فويتون المعروفة باسم التجديد 2030. وقد شملت هذه المعايير استئجار 83% من المواد المستخدمة في الموقع، مع استخدام خشب من غابات تدار بمسؤولية وتوظيف مواد معاد تدويرها في أرضية المنصة. كما تعمل الدار على إعادة استخدام أو تدوير 95% من المواد المستخدمة في التجهيزات، لضمان تكرار استخدام عناصر الديكور في مجالات الفن والزراعة.



