لا يزال اسم ملك البوب، مايكل جاكسون، يفرض حضوره القوي في الثقافة الشعبية العالمية، حيث تصدر قائمة الفنانين الأكثر بحثًا على محرك البحث جوجل خلال عام 2026 حتى الآن، متفوقًا على العديد من نجوم الموسيقى المعاصرين، وذلك رغم مرور 17 عامًا على رحيله.
فيلم السيرة الذاتية يعيد إحياء الإرث الفني
يرتبط هذا الزخم المتجدد والاهتمام العالمي بعودة قصة حياة جاكسون إلى دور السينما عبر فيلم السيرة الذاتية Michael، الذي أخرجه أنطوان فوكوا. ويجسد في العمل جعفر جاكسون شخصية عمه مايكل، بمشاركة كولمان دومينغو ونيا لونغ، حيث يسلط الفيلم الضوء على بدايات جاكسون مع فرقة Jackson 5 وصولًا إلى مرحلة النجومية العالمية.
وقد ساهم توفر الفيلم عبر منصات المشاهدة الرقمية في وصول قصته إلى جيل جديد من الجمهور الذي لم يعاصر سنوات ذروة نجوميته، مما حول السينما إلى نقطة انطلاق لاستعادة استماع أغانيه الشهيرة مثل Thriller وBillie Jean.
نجاح تجاري وتقييمات جماهيرية مرتفعة
حقق فيلم Michael نجاحًا تجاريًا لافتًا، إذ تجاوزت إيراداته العالمية حاجز المليار دولار، منها 372 مليون دولار في السوق الأمريكية وحوالي 656 مليون دولار من الأسواق الدولية. وعلى صعيد التقييمات، سجل الفيلم نسبة 97% لدى الجمهور على موقع Rotten Tomatoes استنادًا إلى أكثر من 25 ألف تقييم، في حين بلغت تقييمات النقاد 38%.
ويعكس هذا التباين بين استقبال الجمهور والنقاد حجم الارتباط العاطفي الذي لا يزال يجمعه الملايين بشخصية مايكل جاكسون، مما يثبت أن إرثه الفني لا يزال قادرًا على صناعة أحداث ثقافية وتجارية كبرى حتى بعد سنوات طويلة من غيابه عن الساحة.



