بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، خلال زيارته لليابان، سبل التعاون الأكاديمي والبحثي مع جامعة تسوكوبا اليابانية، وتناول الاجتماع إمكانية إنشاء فرع للجامعة في مصر أو تطبيق نموذج الحرم الجامعي داخل الحرم الجامعي بالتعاون مع إحدى الجامعات المصرية.
تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية
استعرض الجانبان في مدينة تسوكوبا العلمية بمحافظة إيباراكي أوجه الشراكة بين جامعة تسوكوبا والجامعات المصرية، وبحثا إطلاق برامج درجات علمية مشتركة ومزدوجة، بالإضافة إلى تفعيل برامج تبادل الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس. كما تم التطرق إلى الاستفادة من برامج ومنح شراكة التعليم المصرية اليابانية الممتدة حتى عام 2031.
الاستفادة من الخبرات اليابانية في التربية والعلوم
تناول اللقاء إمكانية الاستفادة من خبرات جامعة تسوكوبا في مجال علوم التربية وتدريب المعلمين، ودعم برامج التوكاتسو، لتطوير أساليب إعداد المعلمين وتنمية مهاراتهم. كما بحث الوزير مع الرئيس الأكاديمي للجامعة الدروس المستفادة من تجربة الجامعة في إنشاء فرع لها في كوالالمبور بماليزيا، خاصة فيما يتعلق بالحوكمة والتمويل والاعتماد الأكاديمي.
زيارة المعامل ومراكز التميز التكنولوجي
قام الوزير والوفد المرافق له بزيارة ميدانية لمعامل ومراكز التميز بجامعة تسوكوبا، حيث اطلعوا على أحدث التجهيزات في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة الطبية. وهدف الاجتماع إلى ربط التعاون الأكاديمي باحتياجات التنمية، وبحث إمكانية إيفاد بعثة من جامعة تسوكوبا إلى مصر خلال عام 2027 لدراسة الخطوات اللازمة لإنشاء الفرع أو توقيع مذكرة تفاهم لتحديد مجالات التعاون المستقبلي.


