أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تحديد موعد جديد لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة في 11 سبتمبر 2027. ويأتي هذا القرار لتمديد فترة ولايته التي انتهت رسمياً قبل نحو 17 عاماً.
تفاصيل المرسوم الرئاسي
دعا عباس، من خلال مرسوم صدر يوم السبت، الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل. وشمل المرسوم تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المفترض إجراؤها الشهر المقبل، مع تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية.
أسباب تأجيل العملية الانتخابية
أرجع المرسوم أسباب التأجيل إلى مجموعة من العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات هذا العام، والتي ترتبط معظمها بالسياسات الإسرائيلية. ومن أبرز هذه الأسباب القيود المفروضة على حركة الناخبين وموظفي الانتخابات، وتوقف عملية إعادة إعمار قطاع غزة عقب الحرب، بالإضافة إلى حجب إسرائيل للأموال المخصصة للسلطة الفلسطينية.
ضمان نزاهة وسلامة الانتخابات
أوضح المرسوم أن هذه الظروف مجتمعة تؤثر على القدرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في الموعد السابق. وشدد على ضرورة ضمان السلامة العامة وقدرة الفلسطينيين على ممارسة حقوقهم الانتخابية بحرية وأمان في كافة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية.
خلفية تاريخية للانتخابات الفلسطينية
لم تُجرَ أي انتخابات رئاسية في الأراضي الفلسطينية منذ انتخاب محمود عباس في عام 2005، حيث انتهت فترة ولايته التي استمرت 4 سنوات في عام 2009 مع استمراره في منصبه. أما آخر انتخابات تشريعية فلسطينية فقد أُجريت في عام 2006. وقد شهدت السنوات الماضية تأجيلات متكررة للانتخابات الوطنية نتيجة تعثر جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية والقيود الإسرائيلية المتزايدة على الحركة والأموال.



