نفى مستشار للرئاسة السورية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن طلب المملكة العربية السعودية من سوريا إرسال قوات عسكرية للمشاركة في العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن، واصفًا تلك الأنباء بالكذب.
توضيح الموقف السوري تجاه اليمن
يأتي هذا النفي في ظل ما أثير مؤخرًا حول إمكانية انخراط قوات سورية بشكل مباشر في الحرب اليمنية، ومباحثات تتعلق بأشكال من التعاون العسكري بين الرياض ودمشق، خاصة مع تزايد الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن سوريا تدرس تقديم مساعدات عسكرية للسعودية، تشمل خيارات تتراوح بين تقديم دعم دفاعي لحماية المملكة، أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية ضد الحوثيين، وسط تباين في المعلومات حول طلب سعودي مباشر لنشر قوات سورية.
سياسة دمشق الإقليمية واستقرار المنطقة
من جانبها، أكدت وزارة الإعلام السورية أن سياسة دمشق الإقليمية تهدف إلى دعم الاستقرار والتعاون، بعيدًا عن فتح جبهات جديدة، مشددة على وقوف سوريا إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تمس أمنها واستقرارها.
وتزامن هذا الجدل مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض ولقائه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات عسكرية متسارعة. وبينما تظل طبيعة المشاركة العسكرية السورية محل تضارب في التقارير، يركز الموقف السوري المعلن على دعم أمن السعودية عبر القنوات الرسمية بالتوازي مع التركيز على الملفات الداخلية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.



