أوضحت وزارة الخارجية البريطانية موقف لندن تجاه الأزمة مع سلطات الاحتلال المتعلقة بإغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس، مؤكدة عدم قبولها بالحق القانوني الذي تدعيه حكومة إسرائيل لإغلاق القنصلية، والتي تتواجد في المنطقة منذ أكثر من 200 عام.
القدس الشرقية أرض محتلة
شددت الحكومة البريطانية في بيانها على موقفها الراسخ باعتبار القدس الشرقية أرضاً محتلة. وكشفت الخارجية أنه بعد إجراء مباحثات مع الحكومة الإسرائيلية، لن يتم إغلاق مبنى القنصلية العامة، إلا أنه سيتم تغيير وصفها لتصبح "البعثة البريطانية، القدس" اعتباراً من اليوم.
استمرار الخدمات ودعم حل الدولتين
ستعمل البعثة البريطانية الجديدة بشكل مستقل لتأدية مهامها وتقديم الخدمات الحيوية، مع الاستمرار في العمل مع الشعب الفلسطيني. ويهدف تحويل القنصلية إلى بعثة إلى ضمان الحفاظ على التواجد البريطاني الراسخ ودور المملكة المتحدة في دعم حل الدولتين.
إجراءات أمنية وسحب مؤقت للموظفين
أشارت الخارجية إلى غياب الضمانات اللازمة لأمن وحماية الموظفين والمقرات في ظل عدم وجود تفاهم، مما دفع المملكة المتحدة لسحب عدد من الموظفين وعائلاتهم مؤقتاً لضمان سلامتهم. وأكدت الوزارة العمل خلال الشهور القادمة على إعادة بناء حضورها، مع التعهد بعدم اتخاذ إجراءات بالمثل طالما اتسمت المحادثات بالمصداقية.
التنسيق مع المجتمع الدولي
أعربت المملكة المتحدة عن تمسكها بالإجراءات التي اتخذتها في 8 سبتمبر بالتنسيق مع المجتمع الدولي، دعماً لحل الدولتين وسعياً لإحلال السلام والأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.


