استعاد شحاتة علواني، معلم المضيفة الراحلة عزة رمزي محمد حسن، ذكرياته مع تلميذته التي فارقت الحياة إثر حادث استهداف مطار الرياض. وأكد علواني أن عزة لم تكن مجرد طالبة عادية، بل كانت نموذجًا للتفوق الدراسي وحسن الخلق، مما ترك أثرًا طيبًا في ذاكرته.
مسيرة دراسية وعملية حافلة
عزة رمزي، التي تخرجت في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، اختارت لاحقًا العمل في مجال الضيافة الجوية، حيث بدأت مسيرة مهنية في عالم الطيران قبل أن تنتهي حياتها في الحادث الأليم الذي وقع في مطار الرياض.
تفاصيل عن أسرتها ونشأتها
تنتمي الفقيدة إلى أسرة بسيطة من مركز المحمودية بمحافظة البحيرة. يعمل والدها في تجارة البقالة، وتعمل شقيقتها مضيفة طيران في نفس الشركة التي كانت تعمل بها عزة، ولها شقيق واحد.
إجراءات نقل الجثمان إلى مصر
تواصل السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض التنسيق مع السلطات السعودية وأسرة الفقيدة لإنهاء الإجراءات القانونية والطبية. وتهدف هذه الترتيبات إلى سرعة نقل جثمانها إلى مصر لتدفن في مسقط رأسها بمحافظة البحيرة.


