افتتحت ماجدة حنا، نائب محافظ البحر الأحمر، فعاليات مؤتمر «مستقبل الطفولة المبكرة.. نحو التوازن بين الأصالة والرقمية»، والذي تنظمه كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط في مدينة الغردقة. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة القيادات الأكاديمية والمتخصصين في مجالات الطفولة المبكرة.
أهمية حماية هوية الطفل في العصر الرقمي
أكدت ماجدة حنا خلال الافتتاح على ضرورة الحفاظ على هوية الطفل وقيمه الأصيلة في ظل التوسع في استخدام التكنولوجيا. وأشارت إلى أهمية إيجاد توازن دقيق بين الاستفادة من أدوات العصر الرقمي وبين الحفاظ على الجوانب الثقافية والاجتماعية والإنسانية الضرورية لتربية الأطفال وتنشئتهم.
وأوضحت أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض تحديات جديدة على الأسر والمؤسسات التعليمية، مما يستوجب تطوير أساليب التعامل مع الأطفال لضمان استخدام آمن وهادف للتكنولوجيا، مع تعزيز دور التفاعل الأسري والاجتماعي في بناء الشخصية.
محاور نقاشية حول التحول الرقمي والطفولة
يتناول المؤتمر مجموعة من القضايا الحيوية المرتبطة بمستقبل الطفولة في ظل التحول الرقمي، حيث يناقش الخبراء تأثير التكنولوجيا على الأطفال، وطرق توظيف الوسائل الرقمية في العملية التعليمية، بالإضافة إلى آليات الاستخدام الآمن للتقنية وكيفية الحفاظ على القيم الأصيلة خلال مراحل التنشئة.
مشاركات أكاديمية وتكريم الرموز العلمية
أقيمت الفعاليات بحضور الدكتورة ريهام المليجي، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط ورئيسة المؤتمر، والدكتور خالد عمران، نائب رئيس جامعة سوهاج، والدكتور محمد زيدان، نائب رئيس جامعة المنوفية، والدكتورة مستورة الشمري، عضو البرلمان العربي، إلى جانب عدد من عمداء الكليات والقيادات الأكاديمية.
وتضمن برنامج الافتتاح تكريم أعضاء اللجنة العلمية والرموز الأكاديمية المشاركة تقديراً لإسهاماتهم، واختتمت الفعاليات بفتح باب النقاش والحوار بين المتحدثين والحضور لاستعراض الرؤى والمقترحات المتعلقة بتطوير منظومة الطفولة المبكرة.



