إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

نتنياهو يكثف منافساته الانتخابية قبل انتخابات الكنيست

نتنياهو يكثف منافساته الانتخابية قبل انتخابات الكنيست
عالم · 07:08:46 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصاعداً كبيراً في حدة المنافسة الانتخابية مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، والمقرر انطلاقها بعد 19 يوماً. وتكثف الأحزاب تحركاتها في هذه المرحلة بهدف انتزاع مقاعد إضافية م…

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصاعداً كبيراً في حدة المنافسة الانتخابية مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، والمقرر انطلاقها بعد 19 يوماً. وتكثف الأحزاب تحركاتها في هذه المرحلة بهدف انتزاع مقاعد إضافية من الخصوم والحلفاء على حد سواء داخل الكتل السياسية المختلفة.

استراتيجية نتنياهو لتعزيز حزب الليكود

يركز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية على تعزيز قوة حزب الليكود، لا سيما في المناطق التي تسجل معدلات تصويت منخفضة. ويسعى نتنياهو بالتوازي إلى زيادة عدد مقاعد حزبه من خلال استهداف حصص شركائه في معسكر اليمين.

وتتجه استراتيجية نتنياهو نحو دعم حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش لضمان تجاوزه نسبة الحسم، بينما يعمل في المقابل على الحد من توسع حزب عوتسما يهوديت الذي يقوده إيتمار بن غفير، والذي يحاول جذب أصوات من ناخبي الليكود وخاصة فئة الشباب.

توترات داخل معسكر اليمين

تصاعدت حدة التوتر بين الليكود وعوتسما يهوديت عقب توقيع اتفاق بشأن فائض الأصوات بين الليكود والصهيونية الدينية، في حين لم يتم إبرام اتفاق مماثل مع حزب بن غفير. واتهم حزب عوتسما يهوديت حزب الليكود بمحاولة تقليص نفوذه وإقصاء بن غفير عن الحكومة المقبلة، بينما يصر نتنياهو على أن الحكومة القادمة ستتشكل بناءً على الائتلاف الحالي مع السعي لتوسيع نطاقه.

من جانبه، يسعى سموتريتش لاستعادة أصوات مؤيدي الصهيونية الدينية الذين توجهوا نحو حزب عماح يسرائيل بقيادة عوفر وينتر، وسط مخاوف من عدم قدرة بعض الأحزاب اليمينية على تجاوز عتبة الحسم الانتخابية.

صراعات داخل المعارضة والكتل التقليدية

لا تقتصر المنافسة على معسكر نتنياهو، حيث تشهد كتلة المعارضة المعروفة بـ«كتلة التغيير» تحركات متبادلة لجذب الناخبين، وسط خلافات مستمرة حول مرشح رئاسة الحكومة. ويحاول حزب «يشَر!» بزعامة غادي آيزنكوت تعزيز حضوره، في حين يسعى نفتالي بينيت ويائير لابيد لاستعادة القواعد الانتخابية التي قد تتوجه نحو حزب آيزنكوت.

وفي سياق آخر، تخوض حركة «شاس» بزعامة أرييه درعي منافسة مع حزب عوتسما يهوديت على أصوات الناخبين التقليديين والشباب، تزامناً مع انتقادات وجهها الحاخام يتسحاق يوسف لبن غفير، معتبراً أن مواقفه تتعارض مع مواقف كبار الحاخامات.

شارك الخبر: