أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على اهتمام الوزارة البالغ بملف ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى بعض الطلاب، مشدداً على أن وجود طالب لا يجيد القراءة والكتابة دون إدراجه في برنامج علاجي واضح ومحدد هو أمر غير مقبول.
مسؤولية القيادات التعليمية
أوضح الوزير أن ملف ضعف مهارات القراءة والكتابة يمثل مسؤولية مباشرة تقع على عاتق القيادات التعليمية والإدارات والمدارس. ووجه جميع المديريات التعليمية بضرورة تحديد الطلاب الذين يعانون من هذه المشكلة، وإدراجهم في برامج علاجية مخصصة، مع ضمان المتابعة المستمرة لمدى تقدمهم الدراسي.
نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
تعمل وزارة التربية والتعليم منذ أكثر من عام على هذا الملف عبر إطلاق البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية بالتعاون مع يونيسيف مصر. وقد تم تنفيذ ثلاث مراحل من البرنامج، حيث انخفضت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف القراءة والكتابة من 45.5% في المرحلة الأولى التي شملت 10 محافظات بين فبراير ومايو 2025، إلى 32.4% في المرحلة الثانية التي شملت 10 محافظات أيضاً خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025.
تطورات المبادرات التعليمية
أدت المرحلة الثالثة من البرنامج، والتي شملت 7 محافظات وامتدت من فبراير إلى مايو 2026، إلى خفض نسبة الضعف لتصل إلى 13.9%. وفي إطار استمرار الجهود، تم إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج تنمية مهارات اللغة العربية منذ أسابيع، بالتزامن مع إطلاق المرحلة الأولى من برنامج تنمية مهارات الحساب لدى الطلاب.



