كشفت تقارير صحفية عن مطالبة الولايات المتحدة لإسرائيل بشن هجوم عسكري منفرد على إيران، وذلك خلال محادثات جرت بين الجانبين على مدار الأسبوعين الماضيين بخصوص الملف الإيراني، بدلاً من مشاركة القوات الأمريكية في أي عملية عسكرية محتملة.
دوافع المقترح الأمريكي والاعتبارات السياسية
جاء الطلب الأمريكي في ظل تردد إدارة الرئيس دونالد ترامب في استئناف الهجمات على إيران، وذلك نتيجة حسابات تتعلق بالتداعيات السياسية المحتملة لأي تصعيد عسكري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي. ويهدف المقترح إلى تحميل إسرائيل مخاطر العملية العسكرية لتجنب الأضرار التي قد تلحق بحظوظ الحزب الجمهوري قبل الانتخابات.
الموقف الإسرائيلي والتداعيات الداخلية
أبلغ رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير الجانب الأمريكي أن تنفيذ هجوم منفرد على إيران قد يؤدي على الأرجح إلى تأجيل الانتخابات في إسرائيل. وأشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطلبها حتى وقت نشر المعلومات.
القدرات العسكرية الإيرانية والتدخل الروسي
تأتي هذه التحركات في ظل تقارير تشير إلى استعادة إيران قدراتها الإنتاجية في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بوتيرة سريعة، مما يسمح لها بإعادة بناء مخزونها العسكري رغم الضربات السابقة. كما أشارت تقارير إلى أن إيران تمكنت من الحفاظ على أجزاء من منشآتها الإنتاجية، مع وجود تقييمات استخباراتية تفيد بتزويد روسيا لطهران بالصواريخ.
غموض الموقف الإسرائيلي النهائي
لم يتضح الموقف النهائي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الطلب الأمريكي، في حين تضمنت تحركاته واتصالاته خلال الأسبوع الماضي اتصالات وُصفت بأنها ذات طابع أمني حساس.


