واجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات لتهديدها أوكرانيا بوقف آلية شراء الأسلحة الأمريكية، وذلك بهدف الضغط على كييف لوقف هجماتها بعيدة المدى التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في روسيا.
ضغوط أمريكية على كييف وحلفاء الناتو
شملت التحركات الأمريكية اتصالات مع عواصم أوروبية وكييف لإيجاد وسيلة لإنهاء الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية. وتضمنت الرسائل الأمريكية تهديدات بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى احتمالية تعليق آلية قائمة المتطلبات ذات الأولوية لأوكرانيا التي يديرها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تسمح للحلفاء بشراء أسلحة أمريكية وتسليمها لكييف دون تحمل الولايات المتحدة تكاليف تمويلها.
ردود أفعال وتطورات ميدانية
أكد بافلو باليسا، المستشار العسكري للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تلقي اتصالات من مسؤولين أمريكيين بشأن هذه التطورات. وفي سياق متصل، أعلن دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشيال عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا يهدف لوقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، مؤكداً سريان الاتفاق فوراً.
مقترحات أوكرانية لوقف شامل لإطلاق النار
وصف فولوديمير زيلينسكي إعلان الاتفاق بأنه خبر جيد للجميع، مشدداً على ضرورة تنفيذه فعلياً. وفي الوقت الذي لم يتضح فيه موقف روسيا من الاتفاق، برز مقترح أوكراني يدعو لممارسة ضغوط على روسيا لقبول وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يتيح لأوكرانيا إجراء انتخابات، وهو ما لم يتم تأكيد استجابة واشنطن له حتى الآن.


