تبحث الولايات المتحدة والصين إمكانية تنظيم زيارات متبادلة للمواقع والمنشآت النووية في كلا البلدين، وذلك في إطار مساعٍ أمريكية للدفع نحو تنفيذ هذه الخطوة خلال اجتماعات مباشرة مرتقبة بين المسؤولين خلال الأشهر المقبلة.
مقترحات صينية لزيارة المختبرات الوطنية
طرحت الصين فكرة الزيارات المتبادلة للمرة الأولى خلال اجتماعات عُقدت مع مسؤولين أمريكيين هذا العام، حيث شملت المناقشات إمكانية زيارة المختبرات الوطنية التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، بالإضافة إلى منشآت صينية مماثلة. وجرت أغلب هذه المباحثات على هامش اجتماعات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
مساعٍ للحد من التسلح النووي
تأتي هذه التحركات في وقت يدفع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو إجراء مفاوضات ثلاثية للحد من التسلح تجمع الولايات المتحدة والصين وروسيا، وهو مقترح طُرح خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر الماضي، رغم أن المناقشات بين الزعيمين لم تتطرق بشكل مباشر لموضوع الزيارات المتبادلة للمواقع النووية.
مواقف متباينة وتوقعات للقاءات قادمة
تؤكد بكين أن ترسانتها النووية أصغر بكثير من الترسانتين الأمريكية والروسية، مما يجعلها ترى عدم ضرورة المشاركة في مفاوضات الحد من التسلح بالشكل الذي تطرحه واشنطن. ومن المتوقع عقد لقاء جديد بين ترامب وشي قبل نهاية العام، سواء على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في الصين، أو خلال اجتماعات مجموعة العشرين في الولايات المتحدة في ديسمبر المقبل، مع استمرار المباحثات بين المسؤولين على مستويات أدنى قبل هذا اللقاء.


