صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الأشخاص الذين يقومون بتسريب معلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي يجب أن يتعرضوا لإطلاق النار.
تصريحات حادة في أريزونا
جاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي لترامب في مدينة بولهيد سيتي بولاية أريزونا، حيث وصف المسربين بأنهم حثالة الأرض، مؤكدًا على موقفه المتشدد تجاه عمليات الكشف غير المصرح به عن المعلومات.
حملة ضد التسريبات وحماية الأمن القومي
لطالما انتقد ترامب بشدة تسريب المعلومات لوسائل الإعلام، وقد انتهجت إدارته حملة صارمة للحد من هذه الظاهرة. شملت هذه الإجراءات إصدار أوامر استدعاء قضائية لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم، وهي الخطوات التي واجهت انتقادات واسعة من المدافعين عن حرية التعبير المنصوص عليها في التعديل الأول للدستور الأمريكي.
إجراءات إدارية لملاحقة المصادر
تضمنت الجهود الأخيرة التي اتخذتها الإدارة مطالبة المسؤولين بتسليم هواتفهم عند دخول البيت الأبيض. كما شملت الإجراءات إصدار أوامر استدعاء لصحفيين من صحيفة نيويورك تايمز، في محاولة لتحديد هوية المصادر التي زودتهم بمعلومات تتعلق بتقارير حول أوجه القصور الأمني في طائرة كانت مخصصة للاستخدام الرئاسي.


