إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

وزير الأوقاف يشهد انطلاق الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي

وزير الأوقاف يشهد انطلاق الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي
شئون دينيه · ٠٦:٠٦:٣٢ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، صباح اليوم الثلاثاء، انعقاد الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة. شارك في فعاليات الملتقى نحو 90 عالماً من كبار العلماء والمفتين والمفكرين يمثلون 50 دولة، وذلك عبر الحضور المباشر وتقنية الاتصال المرئي، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعات وطلاب العلم.

مبادرات لنشر المعرفة الإسلامية وتوزيع الكتب المترجمة

أكد الوزير خلال كلمته ترحيبه بالمشاركين من مختلف دول العالم، مشيراً إلى استمرار المسار العلمي للملتقى الذي بلغ نسخته العاشرة. وأوضح أن الوزارة تتبنى نهجاً مستمراً لتقديم هدايا علمية شهرية للعلماء، بهدف نشر المعرفة الإسلامية وإتاحة أمهات الكتب والتراث الإسلامي بلغات متعددة للباحثين في كافة أنحاء العالم.

وكشف الأزهري عن أن كتاب «الحق المبين» هو هدية الشهر الحالي، حيث تم ترجمته إلى 20 لغة. كما أشار إلى أن كتاب «مختصر شمائل الترمذي» كان هدية الشهر الماضي ضمن مخرجات الملتقى التاسع، وهو متاح بصيغة PDF مع إتاحة حقوق الطبع والنشر للجميع لتيسير تداوله والاستفادة منه كهدية من مصر إلى العالم.

قيم التسامح والتعامل مع غير المسلمين

تناول الملتقى في محوره العلمي كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري، وتوقف عند باب «صلة الأخ المشرك». وشدد الوزير على أن هذا الباب يبرز هدي الإسلام في التعامل مع غير المسلمين، مؤكداً أن اختلاف الدين لا يمنع الإحسان أو صلة الرحم الإنسانية. وأوضح أن الإسلام يرسخ قيم العدل والرحمة وحسن المعاملة مع الجميع، مستشهداً بمواقف نبوية تؤكد مشروعية الإحسان للآخرين.

كما أشار الوزير إلى أهمية تكاتف المؤسسات الدينية لمواجهة الأفكار المتشددة التي تستبيح الدماء، داعياً إلى ضرورة مراجعة التصورات حول حقوق غير المسلمين والالتزام بقيم البر والإحسان التي تجمع بني آدم على أصل إنساني واحد.

إشادات دولية بجهود وزارة الأوقاف

شهد الملتقى كلمات لمشاركين من مختلف القارات، حيث أشاد علماء ومفتون من دول مثل كينيا، الهند، البرازيل، اليونان، وأوزبكستان، وغيرها، بجهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تنظيم هذه اللقاءات العلمية وتوفير منصة للتواصل بين علماء الأمة وتبادل الخبرات.

وأكد المشاركون على أهمية هذه المبادرات في نشر الفهم الصحيح للإسلام وتوفير خطاب ديني واعٍ يلبي احتياجات المسلمين في بلاد الاغتراب، ويحمي الشباب من التشدد، مع تثمين دور المؤسسات الدينية المصرية في دعم العمل الدعوي والعلمي عالمياً.

شارك الخبر: