تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على بعض السفن التابعة لما يُعرف بـ"أسطول الظل"، التي تتولى نقل النفط والمنتجات البترولية من دول تشمل روسيا وإيران وفنزويلا. ويهدف هذا التحرك إلى زيادة تدفقات الإمدادات العالمية وتقليل تكاليف الشحن التي ارتفعت مؤخراً.
آلية تخفيف العقوبات المقترحة
تركز المناقشات الحالية على السماح بنقل شحنات من النفط الخام والمنتجات البترولية غير الخاضعة للعقوبات الأمريكية على متن السفن التي سبق فرض قيود عليها. وأوضح مسؤول أمريكي أن هذا المقترح لا يشمل الشحنات الروسية أو الإيرانية المستهدفة بالعقوبات بشكل مباشر.
أهداف اقتصادية وضغوط الأسواق
أشار وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، خلال رسالة مصورة لمؤتمر البترول العالمي في الرياض، إلى أن الإدارة تسعى لتقليص تكاليف الشحن التي أثرت سلباً على الطلب على النفط الخام الأمريكي. وتهدف المقترحات إلى تسهيل تدفق النفط الخام والمنتجات المكررة من منطقة الخليج نحو الأسواق العالمية لمواجهة الضغوط المتزايدة على تكاليف النقل البحري.
تفاعلات دولية وانتقادات
يأتي هذا المسعى بعد قرار تعليق العقوبات على وقود الديزل الروسي، وهو ما واجه انتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ودول أوروبية وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي. وحذر المنتقدون من أن تخفيف القيود قد يساهم في توفير إيرادات إضافية لموسكو لدعم عملياتها العسكرية في أوكرانيا. وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن قرار نهائي بشأن نطاق هذا التخفيف أو كيفية تطبيقه.



