إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

محافظات

اكتشاف تمثال للملك رمسيس الثاني بمحافظة الغربية

اكتشاف تمثال للملك رمسيس الثاني بمحافظة الغربية
محافظات · ١٧:٥٨:٠٣ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية. وأظهرت المعاينات الأولية أن أحد التمثالين يعود للملك رمسيس الثاني، بينما يُرجح أن يعود الآخر للملك نفسه.

تفاصيل الكشف الأثري الجديد

تضمن الكشف رأسًا ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر فيها الملك مرتديًا التاج المزدوج الذي يرمز لتوحيد مصر العليا والسفلى. كما عُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، والذي يحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت»، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

تغيير في التاريخ الأثري للمنطقة

يعود التمثال المكتشف إلى الأسرة التاسعة عشرة الفرعونية، وهو ما يعد تطورًا هامًا لتاريخ منطقة بهبيت الحجارة، التي كانت تُعرف تاريخيًا بكونها تعود لعصر الأسرة الثلاثين في عهد الملك نختنبو الأول ونختنبو الثاني. ويؤكد هذا الاكتشاف وجود عصور أسر فرعونية في المنطقة قبل عصر الأسرة الثلاثين.

كيفية العثور على الآثار

بدأت الواقعة عندما عثر أحد المواطنين، أثناء حرث أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا. وبمبادرته لإبلاغ التفتيش الأثري، انتقلت الفرق المختصة لإجراء المعاينة، مما أدى لتشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ التي أسفرت عن المكتشفات الحالية.

أهمية الاكتشاف وحماية التراث

يمثل هذا الكشف إضافة مهمة للاكتشافات الأثرية في مصر، ويسهم في تسليط الضوء على الأهمية الحضارية لمنطقة بهبيت الحجارة. وتستمر أعمال الحفائر والدراسات الأثرية في الموقع بهدف الكشف عن مزيد من العناصر الأثرية ودراسة علاقتها ببعضها البعض لتكوين صورة واضحة عن تاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.

شارك الخبر: