إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

أزمة الطاعون في روسيا وتداعياتها السياسية الدولية

أزمة الطاعون في روسيا وتداعياتها السياسية الدولية
عالم · ٢١:٠٨:٤٩ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أثارت التقارير المتعلقة باحتمالية تفشي مرض الطاعون في روسيا حالة من الجدل الواسع في الأوساط الإعلامية الدولية، وسط تساؤلات حول تحول الأزمة الصحية إلى أداة في الصراع السياسي القائم بين موسكو والغرب.

تفاصيل الواقعة الصحية في سيبيريا

أعلنت السلطات الروسية انتهاء المتابعة الطبية لجميع الأشخاص الذين خالطوا امرأة توفيت أثناء عملها في معهد لأبحاث الطاعون بمنطقة إيركوتسك في سيبيريا. وأكدت السلطات عدم رصد أي مشكلات صحية مرتبطة بأمراض معدية بين المخالطين، مشيرة إلى أن نحو 5 آلاف اختبار أُجريت لم تكشف عن وجود إصابات بالوباء، موضحة أن سبب الوفاة كان الالتهاب الرئوي وليس الطاعون.

التفاعلات الدولية والتوتر السياسي

تفاعلت واشنطن مع هذه الأنباء، حيث دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو موسكو إلى تقديم مزيد من المعلومات، مؤكدًا متابعة الولايات المتحدة للوضع عن كثب. وفي سياق متصل، تناولت تقارير إعلامية أوكرانية حالة من القلق داخل الكرملين، واتهمت السلطات الروسية بالتستر على المعلومات المتعلقة بالواقعة.

تزامن الأزمة مع القمة الروسية الإفريقية

تأتي هذه التطورات الصحية بالتزامن مع تحضيرات روسيا لعقد القمة الروسية الإفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026. وتهدف القمة إلى تعزيز الشراكة بين روسيا والدول الإفريقية وتوسيع التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والعلمية والتقنية.

الجدل حول المختبرات البيولوجية

أشار الباحث والخبير الاستراتيجي علي فوزي إلى أن بعض وسائل الإعلام تتعامل مع أخبار الطاعون من منظور سياسي للإضرار بصورة موسكو دوليًا. كما أثارت وثائق نُسبت لمكتب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، في يونيو 2026، نقاشات حول تمويل الولايات المتحدة لأكثر من 120 مختبرًا بيولوجيًا في أكثر من 30 دولة، من بينها أكثر من 40 مختبرًا في أوكرانيا، حيث تتعلق بعض أبحاثها بمسببات أمراض خطيرة مثل الجمرة الخبيثة والطاعون والإيبولا.

شارك الخبر: