عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً ثنائياً مع ديفيد خوداتيان، وزير الإدارة الإقليمية والبنية التحتية بجمهورية أرمينيا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة المحلية والتنمية الحضرية وإدارة المخلفات والطاقة المتجددة.
تعاون في الإدارة المحلية والتنمية الحضرية
تناول الجانبان سبل تفعيل مخرجات الدورة السادسة للجنة المصرية الأرمينية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني، مع التركيز على تطوير منظومة الإدارة المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. وأكدت الوزيرة منال عوض على أهمية تبادل الرؤى، مشيرة إلى وجود تقارب في التجارب العملية كون كلا الوزيرين قد توليا منصب المحافظ قبل تولي المسؤولية الوزارية، مما يفتح آفاقاً لدعم جهود التنمية في المناطق الحضرية والريفية.
استعراض جهود التنمية المستدامة والمبادرات الرئاسية
استعرضت الوزيرة جهود الدولة المصرية في تطوير القاهرة والحفاظ على تراثها، وتطوير المناطق غير المخططة، وتحسين منظومة إدارة المخلفات. كما سلطت الضوء على المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري، والتي شملت 1,477 قرية بهدف الارتقاء بالأوضاع المعيشية وتحسين البنية التحتية، داعية الجانب الأرميني للاطلاع على هذه التجارب من خلال زيارة مصر.
مذكرة تفاهم مرتقبة مع محافظة يريفان
في إطار التعاون المؤسسي، أشارت الوزيرة إلى الترتيب لإعداد مذكرة تفاهم مع محافظة يريفان، عاصمة أرمينيا، تمهيداً لتوقيعها. ودعت الوزيرة الوزير الأرميني وعمدة يريفان لزيارة مصر للاطلاع على المشروعات المصرية التي تمثل مجالات واعدة للتعاون المشترك.
إدارة المخلفات والطاقة المتجددة
أبدى الوزير الأرميني ديفيد خوداتيان اهتمام بلاده بالاستفادة من التجربة المصرية في فرز المخلفات وإعادة التدوير وتطوير الاقتصاد الدائري، وكيفية إشراك القطاع الخاص في هذا المجال. كما بحث اللقاء التعاون في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث استعرض الوزير الأرميني نجاح أرمينيا في رفع نسبة الطاقة المتجددة من 15% إلى 30% من إجمالي الطاقة، معرباً عن تطلع بلاده للتعاون مع مصر في هذا الصدد.
النقل والمواصلات وتبادل الخبرات الفنية
تطرق الاجتماع أيضاً إلى إمكانية تعزيز التعاون في مجالات إدارة الطرق والنقل والمواصلات، والاستفادة من الخبرات الأرمينية في هذه القطاعات بناءً على تجاربها مع دول أوروبية وآسيوية وأمريكية، بما يخدم تبادل المعرفة والخبرات الفنية بين البلدين.



