أكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتعزيز مكانتها العالمية في صناعة التمور، بفضل ضخامة أعداد النخيل وتنوع الأصناف ومناطق الإنتاج.
فرص التوسع في زراعة النخيل
أوضح البخاري أن التوسع في زراعة الأصناف التجارية المطلوبة عالميًا، ضمن مشروعات تستهدف إضافة نحو 5 ملايين نخلة جديدة، يمثل فرصة هامة لتعزيز حضور مصر في الأسواق الدولية. وأشار إلى ضرورة أن يصاحب هذا التوسع تخطيط علمي دقيق واختيار الأصناف الملائمة للبيئة الزراعية، مع توفير مستلزمات الإنتاج وتطوير منظومة ما بعد الحصاد.
تحديات تواجه قطاع النخيل
تحدث الأمين العام عن التحديات التي تواجه القطاع، مشددًا على خطورة مرض البيوض الذي يعد مرضًا فطريًا يهدد الجذور ويؤدي لموت الشجرة، مشيرًا إلى خسائر المغرب التي فقدت نحو 8 ملايين نخلة خلال 100 عام بسبب هذا المرض. كما أشار إلى سوسة النخيل الحمراء كأحد أخطر الآفات التي تهدد النخيل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والدول المنتجة للتمور.
أهمية الجودة والتصنيع
شدد البخاري على أن زيادة الإنتاج وحدها لا تكفي لتحقيق طفرة في الصادرات، بل يجب التكامل مع معايير الجودة وسلامة الغذاء والفرز والتخزين والتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق. كما دعا إلى دعم صغار ومتوسطي المزارعين وتوفير إمكانات التخزين المبرد للحد من الفاقد بعد الحصاد.
الشراكة الإماراتية المصرية
أكد البخاري على أهمية الشراكة الإماراتية المصرية في دعم قطاع النخيل وتعزيز تنافسيته واستدامته، مشيدًا بالتجربة الإماراتية الرائدة في هذا المجال التي استلهمت من رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأوضح أن التعاون بين البلدين يجسد عمق العلاقات الأخلاقية والتاريخية، ويسهم في نقل المعرفة وتطوير منظومة الإنتاج والتصنيع بما يعزز الأمن الغذائي.



