إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

مقالات

سأظل أكتب.. أفتح القوس للغيب وأترك للحرف أن يتنفس

سأظل أكتب.. أفتح القوس للغيب وأترك للحرف أن يتنفس
مقالات · ٠٩:٠٠:١٠ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

يرى الكاتب تامر أفندي أن التعريف يمثل قيداً والوظيفة تمثل حداً، بينما يظل الحرف مدىً واسعاً لا يمكن اختصاره في لقب أو إشارة محددة. فالأسماء تعمل كأقفال نضعها على أنفسنا، بينما يمثل الحرف باب السراح والحرية.

الحرف مساحة سرية بين الروح والخالق

تتجاوز الكتابة بالنسبة للكاتب مجرد تدوين الكلمات، لتصبح تلك النفخة التي تحول الهامش إلى حقيقة، وتخلق مساحة سرية بين الروح وخالقها. فالكاتب لا يحصر نفسه في قالب جاهز، بل يكتب في السياسة، والاقتصاد، والشعر، ويروي القصص، مستخدماً الحرف كأداة لصناعة المعنى.

الكتابة بالقلب والرسائل الروحية

يؤكد النص أن الكتابة الحقيقية هي التي تنبع من القلب وتنبض بالحياة، وليست مجرد حروف في دفاتر. الكتابة هنا هي عملية بناء للمعنى وبث للحياة في الكلمات. ويمتلك الكاتب قدرة على تحويل المتلقي إلى قائل، وصياغة مشاعر البشر تجاه محنهم أو عظماتهم في سطور تليق بمقامهم.

سر النجوى بين الكاتب وخالقه

تعتبر الكتابة وسيلة لإرسال خطابات روحية إلى الله عبر بريد الروح، وهي رسائل خاصة لا يمكن لأي قوة في عالم الإنترنت استراق النظر إليها. إنها حالة من التجلي والسرية التي تمنح الكاتب غنىً نفسياً يجعله لا يشكو ضيقاً أو فقراً، مستمراً في الكتابة وفتح القوس للغيب، تاركاً للحرف مساحة ليتنفس بعيداً عن التصنيفات الضيقة.

شارك الخبر: