أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتابع بدقة تحركات المسؤولين الإيرانيين وتطلع على تفاصيل محادثاتهم، مشيرًا إلى أن واشنطن تحصل على معلومات كانت تتسم بالسرية قبل الإفصاح عنها.
متابعة استخباراتية في ولاية جورجيا
جاءت تصريحات ترامب خلال خطاب ألقاه أمام حشد من مؤيدي الحزب الجمهوري في ولاية جورجيا، وذلك ضمن فعاليات مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر. وأوضح أن استماع واشنطن لما يدور بين المسؤولين الإيرانيين يعد أمرًا طبيعيًا، رغم ما تتسم به هذه المعلومات من حساسية.
القدرات الأمريكية في مراقبة المنشآت
تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالقدرات الاستخباراتية الأمريكية في متابعة الأنشطة الإيرانية، بما في ذلك الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي والتحركات العسكرية. وكان ترامب قد تحدث سابقًا عن قدرة الولايات المتحدة على مراقبة المنشآت النووية والمواقع الاستراتيجية، مؤكدًا امتلاك بلاده لوسائل تتيح لها تتبع ما يحدث داخل هذه المواقع.
تتبع المنشآت العسكرية والتحركات البحرية
وأشار الرئيس الأمريكي إلى دور الأقمار الصناعية ووسائل المراقبة المتطورة في تتبع المنشآت العسكرية، ومصانع الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى مراقبة التحركات البحرية الإيرانية. ويرى ترامب أن هذا التفوق الاستخباراتي يمنح الولايات المتحدة قدرة واسعة على متابعة التطورات المتعلقة بإيران والتعامل معها، دون تقديم تفاصيل تقنية محددة حول نطاق عمليات المراقبة المذكورة.



