أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التحديات التي تواجه الدولة المصرية تتجاوز قدرة أي رئيس أو تيار سياسي أو جماعة، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه التحديات ليست أكبر من إرادة وقدرة الشعب المصري على التغلب عليها.
توقعات حول مرحلة ما بعد يناير 2011
جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، والتي حملت عنوان "وطن الأبطال" بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة. وكشف السيسي أنه توقع وصول جماعة الإخوان إلى الحكم في أعقاب أحداث يناير 2011، متوقعًا عدم استمرارهم في السلطة لفترة طويلة نظرًا لضخامة التحديات التي تواجه البلاد.
دعوة لتحصين الدولة ضد المؤامرات
ووجه الرئيس نداءً إلى المواطنين بضرورة تحصين البلاد ضد ما وصفه بالمؤامرة، موضحًا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على كيان الدولة وحمايتها، وليس الدفاع عن شخص الرئيس، حيث قال: "حصنوا بلادكم ضد المؤامرة، دي مش ضد الرئيس، خلوا بالكم من بلادكم مش مني".
الدستور والوعي الشعبي
وفي سياق متصل، شدد الرئيس السيسي على أن دستور الدولة سيظل مصونًا ولن يمسه أحد، محذرًا من محاولات العبث بعقول المواطنين. وأشار إلى أن نجاح أي عمل يتم تنفيذه على أرض الواقع يعتمد بشكل أساسي على إرادة الناس، مؤكدًا أن المواطنين هم من يقررون نجاح المشاريع أو فشلها.


