تستمر الجهود المصرية في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية لسكان قطاع غزة في ظل الأزمة المتفاقمة والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية. وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه القطاع تحديات معيشية صعبة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار إغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطيني، مما يعيق نقل الجرحى والمصابين لتلقي العلاج.
مساعدات مصرية عبر معبر كرم أبو سالم
تتحرك شاحنات المساعدات يوميًا من الأراضي المصرية باتجاه معبر كرم أبو سالم، وهي محملة بآلاف الأطنان من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والخيام، والبطاطين. ويتم تجهيز هذه القوافل من خلال ثلاثة مراكز لوجستية في مدينة العريش بالتعاون بين الهلال الأحمر المصري والجهات المعنية، لتشمل المساعدات المحلية وتلك الواردة عبر ميناء العريش الجوي والبحري.
اجتماع طارئ للجامعة العربية
على الصعيد السياسي، عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعًا طارئًا على مستوى المندوبين الدائمين لبحث تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية. واستعرض مندوب فلسطين خلال الاجتماع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وممارسات المستوطنين، مشددًا على القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين واستهداف الأراضي الزراعية. كما دعا الجانب الفلسطيني إلى تفعيل القرارات العربية واتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية لمواجهة التوسع الاستيطاني.
تصعيد ميداني في قطاع غزة
ميدانيًا، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيرة لمركبة مدنية في منطقة المشاهرة بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة. كما كثف الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المباني في المناطق الشرقية من مدينة غزة، لا سيما في حيي الشجاعية والتفاح، واستخدم روبوتات مفخخة في عمليات التدمير، بالتزامن مع عمليات مشابهة في مناطق شرقية من خان يونس لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة.



