أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، حملت رسائل وطنية بالغة الأهمية، شددت على ضرورة الحفاظ على الدولة المصرية وصون مؤسساتها وحماية مقدرات الشعب.
الأمن والاستقرار ركيزة التنمية
وأشار مهران إلى أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الدول وتحقيق التنمية، خاصة في ظل التحديات والاضطرابات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن هذه الرسائل تعكس ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بحجم التحديات المحيطة بالبلاد، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
المسؤولية الوطنية المشتركة
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الحفاظ على الوطن ليس مسؤولية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمفردها، بل هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبناء الشعب المصري، عبر العمل والإنتاج والوعي والتمسك بوحدة الصف الوطني.
تأهيل أجيال جديدة لحماية الأمن القومي
ولفت مهران إلى أن تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية يعد إضافة مهمة لصفوف القوات المسلحة المصرية، ويجسد استمرار جهود إعداد وتأهيل أجيال من الضباط القادرين على تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي. وأكد أن قوة الدولة تمتد لتشمل قوة مؤسساتها وتماسك جبهتها الداخلية ووعي شعبها.
التكاتف لمواجهة التحديات والشائعات
واختتم النائب علي مهران بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والاصطفاف الوطني، والتصدي للشائعات ومحاولات إثارة البلبلة التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن الوعي بحجم المخاطر يعد أحد أهم خطوط الدفاع عن الأمن القومي المصري.



