أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات الأكاديمية العسكرية المصرية، تحمل رسائل سياسية ووطنية هامة تعكس تمسك الدولة المصرية باحترام الدستور والاستعداد لحماية الأمن القومي المصري والعربي.
ترسيخ دولة المؤسسات والمدد الدستورية
أشار الشهابي إلى أن تأكيد الرئيس بأن عام 2030 يمثل نهاية مدة رئاسته، مع التشديد على عدم المساس بالدستور، يبعث برسالة واضحة حول احترام المدد الدستورية وترسيخ دولة المؤسسات. وأوضح أن قوة الدولة تستمد من مؤسساتها الراسخة ودستورها، وقدرتها على إعداد قيادات وطنية مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية.
إعداد القيادات وتكافؤ الفرص
وفيما يخص تأهيل الراغبين في الترشح لرئاسة الجمهورية عبر الأكاديمية العسكرية، أشار رئيس حزب الجيل إلى أهمية إعداد القيادات ورفع كفاءتها، مشددًا على ضرورة أن يستند أي تحويل لمسار التدريب إلى أساس قانوني واضح لا يتعارض مع الدستور، مع ضرورة الالتزام بمعايير موضوعية تضمن تكافؤ الفرص وحق الشعب في الاختيار الحر.
دعم الأمن القومي العربي والمملكة العربية السعودية
وعلق الشهابي على دعوة الرئيس لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب للحصول على تفويض لاتخاذ إجراءات دفاعية لحماية المملكة العربية السعودية إذا طلبت ذلك، مؤكدًا دعمه الكامل لأمن وسيادة المملكة. وشدد على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن التضامن بين الدول العربية ضرورة لحماية استقرار المنطقة.
الموقف المصري من الصراعات الإقليمية
أوضح الشهابي أن الموقف المصري يعبر عن مسؤولية قومية وتاريخية ووفاء للعلاقات الأخوية، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري يجب أن يكون دفاعيًا وفي إطار الشرعية الدستورية والقانونية. كما أكد أن مصر لا تسعى للحروب أو الاعتداء، بل تتمسك بحقها وحق أشقائها في الدفاع عن أمنهم، مع العمل المستمر لوقف الحروب وحقن دماء الشعوب العربية، خاصة في اليمن، ومنع اتساع دائرة الصراع.



