أعلنت جامعة المنوفية عن ترشيح خمسة من طلابها للمشاركة في الجلسة الأولى من منتدى مصر 2026، والتي تحمل عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا؟ وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟». تأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة «من المنوفية إلى منتدى مصر 2026» التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الطلاب في القضايا الوطنية وتنمية مهارات الحوار والتفكير النقدي لديهم.
رؤية الجامعة لدور الطلاب في بناء المستقبل
أوضح الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز دور الطلاب كشركاء فاعلين في عملية التطوير وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية. وأكد أن الجامعة تضع بناء شخصية الطالب الجامعي وتنمية قدراته الفكرية والإبداعية على رأس أولوياتها، لإعداد جيل قادر على تحليل التحديات وصياغة الحلول للمشاركة في بناء مستقبل الوطن.
من جانبه، أشار الدكتور محمد زيدان، المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب، إلى أن المبادرة توفر نموذجاً عملياً لإعداد الطلاب من خلال محاكاة جلسات المنتدى وتدريبهم على إدارة الحوار وعرض المشكلات وتحليلها، مما ينقلهم من مرحلة التعبير عن الآراء إلى تقديم توصيات مدروسة تستند إلى فهم حقيقي للتحديات.
قائمة الطلاب المرشحين والمشاركة الطلابية
شملت قائمة الطلاب المرشحين لحضور الجلسة الأولى كلاً من: مريم أيمن أحمد أحمد حبيب من كلية العلوم، فتحي أيمن فتحي حجر من كلية الهندسة الإلكترونية، يوسف أسامة محمد صلاح محمد من كلية الهندسة، محمد شعبان سعد رمضان من كلية العلوم، وعمر إبراهيم جلال من كلية الطب البيطري ممثلاً عن اتحاد طلاب الجامعة. وقد تم اختيار الطلاب المتميزين في المشروعات البحثية والابتكارات لضمان تنوع الخبرات والتمثيل الطلابي.
ورش عمل وجلسات حوارية مكثفة
ضمن الاستعدادات للمشاركة، نظمت الجامعة ورش عمل وجلسات حوارية حضورية وافتراضية في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر 2026، بهدف تعريف الطلاب بمحاور المنتدى وتحفيزهم على إعداد مقترحات تعبر عن رؤيتهم. كما عُقد لقاء موسع بمشاركة 55 طالباً وطالبة من مختلف الكليات لمناقشة محاور المنتدى المتعددة تحت إشراف نخبة من الأكاديميين والمسؤولين بالجامعة.
توصيات ومقترحات الطلاب للمستقبل
توجت المبادرة بتسجيل مقترحات الطلاب عبر الموقع الرسمي لمنتدى مصر 2026، حيث أسفرت المناقشات عن مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها ضرورة تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ومختلف مجالات الحياة، ودعم إدماج ريادة الأعمال في المناهج الجامعية، بالإضافة إلى توفير مقررات تطبيقية تدعم التعلم الذاتي والتوسع في مشروعات التنمية المتكاملة لربط مخرجات التعليم بسوق العمل.



