أكدت كينيا تسجيل إصابة إضافية بفيروس إيبولا، مما رفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 8 حالات. يأتي هذا الإعلان بعد تسجيل أربع إصابات إضافية يوم السبت 17 أكتوبر 2026، مما رفع الحصيلة حينها إلى 7 حالات، في إطار تفشٍ مرتبط بسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا.
تفاصيل الإصابات الأخيرة وتدابير العزل
شملت الحالات الأربع التي أُعلن عنها مؤخرًا ثلاثة من العاملين في القطاع الصحي الذين تعاملوا مع الحالة الأولى المسجلة في البلاد، بالإضافة إلى أحد أقارب المريض الأول الذي توفي في 5 أكتوبر. وأوضحت وزارة الصحة الكينية أن المصابين الأربعة كانوا في الحجر الصحي بالفعل عند تشخيص إصابتهم، مما ساعد في اكتشاف الحالات وعزلها قبل اتساع نطاق المخالطة.
جهود تتبع المخالطين والسيطرة على الانتشار
تواصل السلطات الصحية تتبع الأشخاص الذين خالطوا المصابين، حيث أفادت البيانات السابقة بتحديد نحو 130 مخالطًا للحالة الأولى، ووضع معظمهم تحت الحجر الصحي، مع استمرار الجهود للوصول إلى بقية المخالطين. وأكدت السلطات عدم وجود أدلة على انتشار الفيروس على نطاق مجتمعي حتى الآن، مع استمرار مراقبة الحالات المحتملة وتعزيز إجراءات الاستجابة الصحية.
ارتباط التفشي بجمهورية الكونغو الديمقراطية
ترتبط الإصابات المسجلة في كينيا بتفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث ينتشر الفيروس من سلالة بونديبوغيو. وتنتقل العدوى عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى، أو المواد الملوثة بها. وتواصل الجهات الصحية متابعة تطورات الإصابات واتخاذ إجراءات الاحتواء، مع التركيز على الكشف المبكر وعزل المصابين للحد من انتقال العدوى.



