شهدت القوات المسلحة الكندية حادثة مأساوية إثر اندلاع حريق في قاعدة واينرايت بمقاطعة ألبرتا، مما أسفر عن مقتل 4 جنود وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
تداعيات الحادث والتحقيقات الجارية
وصف رئيس الوزراء الكندي الحادث بأنه واحد من أسوأ المآسي التي واجهت الجيش الكندي في وقت السلم، وأعلن تنكيس الأعلام فوق المباني الفيدرالية حداداً على أرواح الضحايا.
بدأت النيران في منطقة التدريب داخل القاعدة، ثم انتشرت بسرعة كبيرة نتيجة الرياح القوية، مما تسبب في حالة من الإرباك والضغط الشديد على المرافق الطبية التي استقبلت عدداً كبيراً من المصابين.
نفي الشبهات الإرهابية وتأثر العمليات السياسية
نفى الجيش الكندي وجود أي شبهة لعمل إرهابي وراء الحريق، مشيراً إلى استمرار التحقيقات للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث. وفي سياق متصل، أدى الحادث إلى تعطيل عمليات التصويت المبكر في مقاطعة ألبرتا بشأن إجراءات قد تمهد لاستفتاء الانفصال.



