أكد الرئيس اللبناني التمسك بالحل الدبلوماسي لتجاوز الأزمات الراهنة، مشيرًا إلى أنه الخيار الأقل كلفة مقارنة بالحروب المدمرة التي تدفع أثمانها الفئات اللبنانية وخاصة في الجنوب. جاء ذلك خلال لقائه في قصر بعبدا الرئاسي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي.
ترحيب بالدور العربي لمساندة لبنان
أعرب الرئيس عن ترحيبه بكافة الجهود والمساعي التي تبذلها الجامعة العربية لمساعدة لبنان على تخطي المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد، مثنيًا على المواقف التاريخية للجامعة العربية التي وقفت إلى جانب لبنان في مختلف المراحل، ومتمنيًا التوفيق للأمين العام في مهمته الجديدة.
الوضع الميداني والانتهاكات الإسرائيلية
استعرض الرئيس تفاصيل الوضع الحالي والمساعي الحكومية لإعادة النهوض بالبلاد واستعادة السلم والاستقرار، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واقتراب انتهاء وجود قوات اليونيفيل في الجنوب. وأوضح أن إسرائيل لم تلتزم بصيغة الإطار، مما يجعل الجنوب عرضة للانتهاكات اليومية، وهو أمر لن يؤدي إلى نتائج إيجابية بل سيزيد من تمسك اللبنانيين بأرضهم وحقوقهم، ويعيق الدولة عن تنفيذ أهدافها.
التزام الجامعة العربية بسيادة لبنان
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي التزام الجامعة الكامل بدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وقضاياها العادلة، مع التشديد على عدم المساس بسيادة لبنان. وكشف فهمي عن استعداده لإجراء الاتصالات اللازمة مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان، معلنًا عن زيارة مرتقبة لمنطقة الجنوب.



