لقي 17 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب 35 آخرون، إثر تدافع جماعي مروع شهدته مدينة كلكتا شرقي الهند، مساء السبت، خلال احتفالات مهرجان دورجا بوجا الهندوسي.
تفاصيل حادث التدافع في كلكتا
وقعت الفوضى في منطقة تشورباجان ساربوجانين، حيث تجمع آلاف المشاركين في الاحتفالات، قبل أن تتسبب أمطار غزيرة ومفاجئة في حالة من الارتباك. واندفع الحشود بحثاً عن مأوى داخل أحد الأجنحة المخصصة للاحتفال، مما أدى إلى تدافع عنيف وسقوط ضحايا تحت ضغط الكثافة البشرية العالية.
وأفاد شهود عيان بفقدان عدد من الأشخاص للوعي وعجز آخرين عن الحركة نتيجة الازدحام الشديد. ونظراً لصعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث بسبب التجمهر، تم نقل بعض المصابين بشكل عاجل إلى المستشفيات القريبة باستخدام الدراجات النارية.
إجراءات الإنقاذ وردود الفعل الرسمية
قرر منظمو المهرجان إغلاق الجناح أمام الجمهور لتسهيل عمليات الإنقاذ ومنع وقوع إصابات جديدة. وأوضح المنظم بيكاش داس أن ملابسات التدافع لا تزال غير واضحة، مؤكداً أن الأولوية الحالية هي تقديم المساعدة للمصابين وأسر الضحايا.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن حزنه الشديد تجاه هذا الحادث، وقدم تعازيه لأسر الضحايا متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأكد مودي أن حكومة ولاية البنغال الغربية ستقدم الدعم للأسر المتضررة، بما يشمل الرعاية الطبية والمساعدات اللوجستية والاقتصادية، وسط توقعات بتقديم تعويضات للمتضررين.
تساؤلات حول إجراءات السلامة
أعادت هذه المأساة تسليط الضوء على أهمية إجراءات السلامة خلال المهرجانات الدينية والتجمعات الكبرى في الهند، خاصة فيما يتعلق بالقدرة الاستيعابية للأماكن المؤقتة وضرورة وجود خطط واضحة للإخلاء والطوارئ لمواجهة التقلبات الجوية المفاجئة. وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث والمسؤوليات.



