إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تصاعد الاحتجاجات في ألبانيا واقتحام مبانٍ حكومية في تيرانا

تصاعد الاحتجاجات في ألبانيا واقتحام مبانٍ حكومية في تيرانا
عالم · ٢١:١٩:٢٨ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

شهدت ألبانيا تصاعدًا ملحوظًا في حدة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن خلال الأيام الأخيرة. وشهدت العاصمة تيرانا أعمال شغب شملت اقتحام مبانٍ حكومية، من بينها وزارة التعليم، في ظل موجة غضب شعبي تطالب برحيل رئيس الوزراء إيدي راما.

توسيع نطاق الاحتجاجات ومشاركة طلابية واسعة

بدأت التحركات في ألبانيا على خلفية اتهامات بالفساد، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة شعبية أوسع نطاقًا تتجاوز الأجندات الحزبية. وقد شهدت التحركات انضمامًا كبيرًا للطلاب من مختلف أنحاء البلاد، مما جعلها تعبر عن تحرك مدني يعارض النظام السياسي التقليدي والأحزاب القائمة.

استخدام القوة لتفريق المتظاهرين

استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمحاولة تفريق المحتجين في الشوارع. وترتبط الأزمة أيضًا بجدل حول مشروع عقاري فاخر يخص عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أصبح أحد رموز الجدل المتعلقة بالفساد الحكومي في البلاد.

ضغوط متزايدة على رئيس الوزراء

يواجه رئيس الوزراء إيدي راما ضغوطًا متزايدة بعد استمرار الاحتجاجات لأكثر من أربعة أشهر، رغم تمسكه بمنصبه ورفضه الاستجابة لمطالب الاستقالة. ويرى مراقبون أن الأزمة باتت معقدة ولا يمكن احتواؤها بمجرد الحوار أو التنازلات المحدودة، خاصة مع إصرار المتظاهرين على مواصلة النزول إلى الشوارع حتى تحقيق مطالبهم.

استقلالية الحركة عن الأحزاب السياسية

تتميز الحركة الاحتجاجية الحالية بأنها مستقلة عن سيطرة الأحزاب السياسية، حيث فضلت أحزاب المعارضة عدم تصدر هذه التحركات. وأشار مشاركون في الاحتجاجات إلى أن استمرار تجاهل مطالبهم لمدة تصل إلى 134 يومًا هو ما دفع الحركة نحو هذا التصعيد المستمر.

شارك الخبر: