افتتحت الدكتورة مونيكا جيوما، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.
مشاركة دولية واسعة وزخم في الحضور
شهدت الدورة الحالية حضوراً دولياً قياسياً بمشاركة أكثر من 2000 مشارك، من بينهم وزراء ومسؤولون رفيعو المستوى، بالإضافة إلى ممثلي أكثر من 300 منظمة غير حكومية من أكثر من 130 دولة. ويعكس هذا التجمع الدولي التزاماً راسخاً ورغبة جادة في تعزيز التعاون لمواجهة تحديات الجريمة المنظمة.
توسع في الفعاليات الجانبية
تتضمن دورة هذا العام تنظيم 115 فعالية جانبية، وهو ما يمثل ضعف العدد الذي شهدته الدورة السابقة قبل عامين. وفي سياق الافتتاح، تم تقديم التهنئة للسفير أوريانا بمناسبة توليه رئاسة المؤتمر ولأعضاء المكتب المنتخبين، مع الإشادة بجهود السفير بيتر بوريان من سلوفاكيا خلال رئاسته للدورة السابقة.
دعوات لتعزيز العمل الجماعي
شددت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة على أن مواجهة الجريمة المنظمة تعتمد بشكل أساسي على تضافر الجهود وحشد الطاقات بين مختلف الفاعلين الدوليين. ودعت المشاركين إلى استغلال هذا المحفل الدولي لترسيخ روح الحوار والعمل الجماعي، وتطوير آليات استجابة مشتركة وأكثر فاعلية للحد من التهديدات الإجرامية العابرة للحدود.



