تجري ترتيبات لزيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى النرويج، وذلك في إطار جولة جديدة من المحادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تهدف إلى بحث سبل إنهاء الحرب المستمرة.
خلافات حول الدعم العسكري والاستخباراتي
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا تصاعدًا في الخلافات المتعلقة بطبيعة الدعم العسكري والاستخباراتي المقدم لكييف. وتأتي هذه التوترات في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع الأطراف نحو تسوية تنهي الصراع مع روسيا، وسط تباين واضح في المواقف تجاه الشروط المطلوبة لإنهاء الحرب.
مطالب أوكرانية برفع القيود
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال اجتماع عبر الإنترنت مع أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بضرورة التحرك لدى إدارة ترامب لرفع القيود التي تؤثر على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتوريد الأسلحة. ويرى الجانب الأوكراني أن واشنطن فرضت قيودًا غير معلنة للضغط على زيلينسكي للموافقة على اتفاق يتضمن تنازلات إضافية لموسكو.
تباين الروايات بين واشنطن وكييف
في المقابل، نفى ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض اتخاذ أي إجراءات لتقييد الدعم المقدم لأوكرانيا. وتعود جذور الخلاف إلى محادثات جرت في مدينة ميامي، حيث اتهم مسؤولون أوكرانيون المبعوثين ويتكوف وكوشنر بالتلويح بوقف تبادل المعلومات ومبيعات الأسلحة في حال استمرار القوات الأوكرانية في استهداف مصافي النفط الروسية.
وتعزو الرواية الأوكرانية هذه التحركات إلى مخاوف أمريكية من تأثير الهجمات على منشآت الطاقة الروسية على أسواق الوقود والمستهلكين في الولايات المتحدة، بينما رفض مسؤولون أمريكيون هذه الرواية، مؤكدين أن الرسالة الموجهة لأوكرانيا تهدف للتأكيد على الشراكة الأمريكية مع التشديد على تجنب الخطوات التي قد تضر بالمستهلك الأمريكي.


