إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تحولات العلاقة بين ترامب ونتنياهو في ظل التحديات السياسية

تحولات العلاقة بين ترامب ونتنياهو في ظل التحديات السياسية
عالم · ٠٢:٢٧:٣٤ - الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالة من الفتور الملحوظ، في وقت يواجه فيه كلاهما لحظات مفصلية في مسيرتهما السياسية. فبعد سنوات من التحالف الوثيق الذي تجلى في دعم ترامب لسياسات نتنياهو، تظهر مؤشرات جديدة على تراجع هذا الانسجام، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر.

تراجع الدعم السياسي والانتخابي

لوحظ غياب صورة ترامب عن اللوحات الإعلانية الخاصة بحملة نتنياهو الانتخابية مؤخرًا، وهو تحول عن النهج التقليدي الذي كان يعتمد على إظهار العلاقة القوية بينهما كأداة دعائية. وقد أبدى ترامب تحفظًا واضحًا تجاه تقديم تأييد مباشر لنتنياهو، مشيرًا إلى أنه لم يعد منخرطًا في السياسة الإسرائيلية، كما أعرب عن عدم ثقته في أي شخص داخل عالم السياسة.

تأثير الصراعات الإقليمية على التحالف

ساهمت التحركات العسكرية الأخيرة في المنطقة في زيادة الفجوة بين الزعيمين؛ حيث يرى مقربون من ترامب أن بعض خطوات نتنياهو، مثل العمليات العسكرية في لبنان وغزة، قد تتعارض مع المصالح الأمريكية. وأشارت تقارير إلى أن ترامب أعرب عن إحباطه من بعض التصرفات الإسرائيلية، محذرًا من التداعيات الاقتصادية العالمية الناتجة عن الصراع مع إيران.

تغير نظرة الرأي العام الإسرائيلي

لم يقتصر التراجع على المستوى السياسي فقط، بل امتد ليشمل الرأي العام في إسرائيل، حيث أظهرت استطلاعات الرأي انخفاضًا في مستويات الثقة تجاه ترامب وقدرته على اتخاذ قرارات صائبة بشأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. ومع تراجع رصيد ترامب لدى الناخبين اليمينيين، لم يعد الحصول على تأييده يمثل الرهان الأساسي لحملة نتنياهو كما كان في السابق.

المستقبل والتعاون الأمني

رغم هذا الفتور الظاهري، تشير بعض المصادر الأمنية إلى وجود نقاشات مستمرة بين الطرفين حول إمكانية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، في انتظار قرارات سياسية مرتبطة بالتوقيتات الانتخابية في الولايات المتحدة. وبينما يسعى نتنياهو لتجنب التصعيد الذي قد يُحمل عليه المسؤولية سياسيًا، تظل العلاقة بين الزعيمين محكومة بحسابات معقدة تجمع بين المصالح الأمنية والضغوط الانتخابية.

شارك الخبر: