إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

إقتصاد

أهمية توقيت زراعة القمح في الموسم الجديد لضمان الإنتاجية

أهمية توقيت زراعة القمح في الموسم الجديد لضمان الإنتاجية
إقتصاد · ٠٣:٥٢:٢٧ - الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

مع اقتراب موسم زراعة القمح، يبرز تحديد الموعد المناسب لبدء الزراعة كأحد أهم العوامل المؤثرة في نمو المحصول وتكوين السنابل والإنتاجية النهائية للفدان. ويساعد الالتزام بالتوقيت الملائم على الاستفادة من الظروف الجوية المناسبة خلال مراحل النمو المختلفة، مما يحد من تعرض النباتات للإجهاد الناتج عن تقلبات درجات الحرارة.

ارتباط التوقيت بمراحل نمو المحصول

تكمن أهمية توقيت زراعة القمح في ارتباطه الوثيق بمراحل نمو النبات، بدءًا من الإنبات وتكوين الأشطاء، مرورًا بمرحلة طرد السنابل والتزهير، وصولًا إلى امتلاء الحبوب ونضج المحصول. وتتطلب كل مرحلة من هذه المراحل ظروفًا بيئية محددة، مما يجعل اختيار موعد الزراعة عاملاً حاسماً في قدرة النباتات على الاستفادة من درجات الحرارة والموارد المائية المتاحة.

وتؤدي الزراعة المبكرة أو المتأخرة عن المواعيد الموصى بها إلى اختلاف الظروف التي يتعرض لها المحصول، وهو ما قد ينعكس سلباً على عدد الأشطاء والسنابل وامتلاء الحبوب، وبالتالي على كمية الإنتاج الإجمالية للفدان عند الحصاد.

مخاطر الزراعة المتأخرة ودرجات الحرارة

يزداد تأثير الالتزام بمواعيد الزراعة عند النظر إلى تأثير درجات الحرارة في المراحل النهائية من عمر المحصول. إذ يمكن أن يؤدي تعرض القمح لدرجات حرارة مرتفعة خلال فترة امتلاء الحبوب إلى تقصير هذه الفترة، مما يؤثر على وزن الحبوب والإنتاجية، خاصة في حالات نقص المياه أو تعرض النباتات للإجهاد.

وفي المقابل، فإن التبكير غير المناسب في الزراعة قد يعرض النباتات لظروف لا تتوافق مع احتياجات الصنف المزروع، حيث لا يرتبط نجاح الموسم بالتبكير المطلق، بل باختيار الموعد الذي يتناسب مع المنطقة والصنف والتوصيات الزراعية المعتمدة.

الاستعداد الفني لزيادة الإنتاجية

لا يقتصر الاستعداد للموسم الجديد على تحديد الموعد فحسب، بل يشمل تجهيز الأرض بصورة جيدة، واختيار التقاوي المعتمدة والمناسبة للمنطقة، والالتزام بمعدلات التقاوي وطرق الزراعة الموصى بها، بالإضافة إلى ترشيد استخدام مياه الري وتطبيق برامج التسميد وفقًا للاحتياجات الفعلية.

ويعد الالتزام بالخريطة الصنفية والمواعيد التي توصي بها الجهات البحثية والإرشادية خطوة أساسية لدعم الإنتاجية، مع مراعاة الاختلافات المناخية بين المحافظات. ويهدف التخطيط الجيد إلى تحسين إنتاجية الفدان، وتقليل مخاطر التقلبات الجوية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية والأرضية، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من هذا المحصول الاستراتيجي.

شارك الخبر: