أعلن وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو في البلاد. وتم تأكيد التشخيص عبر فحوصات مخبرية لمريضة وصلت مؤخراً من أوغندا، حيث تتلقى حالياً الرعاية الطبية تحت العزل في أحد المستشفيات الخاصة بالعاصمة أبوجا.
إجراءات احترازية ومراقبة المخالطين
كشف الوزير عن تحديد 44 شخصاً كانوا على تواصل مع المريضة، بمن فيهم كوادر طبية ومرضى ومسافرون، ويخضع هؤلاء حالياً لمراقبة طبية دقيقة. وتعد هذه الإصابة هي الأولى التي يتم رصدها في نيجيريا منذ تفشي الوباء عام 2014، والذي سجل حينها وفاة ثمانية أشخاص من بين نحو عشرين حالة مكتشفة.
رفع حالة التأهب في المؤسسات الصحية
دفعت هذه الواقعة الحكومة النيجيرية إلى دعوة كافة المؤسسات الصحية، العامة والخاصة، لإعلان حالة التأهب القصوى. كما أوصت السلطات بتكثيف مراقبة أعراض المرض ووضع أي حالات مشتبه بها في العزل فور رصدها للسيطرة على الوضع.
تحذيرات من اتساع انتشار الفيروس في أفريقيا
من جانبه، أشار جان كاسيا، مدير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التابعة للاتحاد الأفريقي، إلى أن القارة تواجه حالياً أوسع انتشار لفيروس إيبولا، حيث تأثرت ثلاث مناطق أفريقية بالمرض. ودعا كاسيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري وتوفير الموارد اللازمة للحد من تفشي الفيروس في المنطقة.


