أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إلغاء أكثر من 300 ألف تأشيرة لمقيمين في الولايات المتحدة منذ تولي الرئيس الجمهوري منصبه.
أسباب إلغاء التأشيرات
أوضح مسؤول في وزارة الخارجية أن عمليات الإلغاء جاءت نتيجة تورط أصحاب التأشيرات في أنشطة إجرامية، أو تهديدات للسلامة العامة، أو انتهاكات لقوانين الهجرة مثل الاحتيال وتقديم بيانات مضللة. وشملت الإجراءات سحب ما لا يقل عن 4000 تأشيرة من رعايا أجانب شاركوا في سياحة الولادة أو قاموا بتسهيلها.
وتيرة تاريخية في إلغاء التأشيرات
وذكر تومي بيجوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن إدارة ترامب ألغت عدداً أكبر من التأشيرات وبوتيرة أسرع من أي إدارة أخرى في التاريخ. وأكد أن الإجراءات تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بعدم التسامح مع الأجانب الذين يخالفون القانون، أو يرتكبون عمليات احتيال، أو يقوضون الأمن القومي، وذلك للحفاظ على أمن الحدود والأمة.
إحصائيات وتفاصيل قانونية
أشار التقرير إلى عدم وضوح جنسيات الأشخاص الذين أُلغيت تأشيراتهم بشكل فوري. وكانت الوزارة قد أكدت في الشهر الماضي أن عدد التأشيرات الملغاة منذ يناير 2025 بلغ 250 ألف تأشيرة، مع ملاحظة تسارع وتيرة الإلغاء خلال عام 2026 مقارنة بالعام الماضي الذي راجع فيه مكتب الشؤون القنصلية 23 ألف حالة فقط.
وبالنظر إلى أسباب السحب في عام 2025، تبين أن ربع التأشيرات الملغاة كانت بسبب قضايا اعتداء أو جرائم ذات صلة، بينما سحبت 22% منها بسبب القيادة تحت تأثير المسكرات أو المخدرات، و7% بسبب السرقة، و7% بسبب تعاطي المواد المخدرة أو ترويجها.



