شهدت الولايات المتحدة سلسلة من الحوادث الأمنية بعد استهداف أكثر من 36 مشرعًا في الكونجرس ومكاتب انتخابية في 32 ولاية على الأقل، عبر رسائل مشبوهة تحتوي على مادة مسحوقية بيضاء، مما تسبب في إخلاء بعض المكاتب وتعطيل العمل بها.
إخلاء مكاتب انتخابية وتحقيقات فيدرالية
تسببت الطرود التي تحتوي على المسحوق الأبيض في حالة من الارتباك قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، مما أثار مخاوف واسعة بشأن الترهيب السياسي. ومن بين الحوادث المسجلة، تلقى مكتب النائب الديمقراطي آدم سميث عن ولاية واشنطن رسالة مشبوهة استدعت إخلاء المكتب من قبل الموظفين.
تحرك مكتب التحقيقات الفيدرالي وخدمة التفتيش البريدي
بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالتنسيق مع خدمة التفتيش البريدي الأمريكية تحقيقات موسعة في سلسلة الرسائل البريدية المشبوهة التي استهدفت عناوين متنوعة، شملت مكاتب تابعة للكونجرس ومكاتب انتخابية، بالإضافة إلى مكاتب تابعة لوزير الخارجية. وتعمل الجهات المعنية حاليًا مع أجهزة إنفاذ القانون للتعامل مع كل واقعة على حدة.
تحذيرات أمنية واختبارات للمواد المشبوهة
أصدرت شرطة الكابيتول ورقباء السلاح في مجلسي النواب والشيوخ إخطارات تحذيرية لمكاتب الكونجرس، داعية الموظفين إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة. وقد طالت هذه الرسائل مشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، في حين أشارت الاختبارات الأولية للمسحوق الأبيض إلى عدم وجود مواد خطرة في تلك العينات حتى الآن.



