بحث الدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الكنيسة المعمدانية الأردنية، برفقة ممثلين عن مجلس الطائفة، مع رايلي بارنز، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، واقع الحريات الدينية والحضور المسيحي في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك خلال زيارة عمل أجراها المسؤول الأمريكي إلى الأردن.
تعزيز التعايش ودور الكنائس في الاستقرار
تناول اللقاء دور المؤسسات الدينية والكنائس في تعزيز التعايش والاستقرار، بالإضافة إلى سبل دعم التعددية الدينية ومناقشة أوضاع الكنائس الإنجيلية في المملكة. وأكد القس نبيه عباسي أهمية الدور الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني في صون الحريات الدينية وحماية الوجود المسيحي في الأردن والمنطقة بشكل عام.
وأشار عباسي إلى أن الأردن يمثل نموذجاً متميزاً في احترام التعددية الدينية وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك وسيادة القانون، مشدداً على الدور الوطني والروحي والاجتماعي الذي تؤديه الكنائس في تعزيز ثقافة السلام ومقاومة الفكر المتطرف وترسيخ خطاب المحبة والاعتدال.
التمثيل الكنسي والنسيج الوطني الأردني
من جانبه، أوضح القس الدكتور رامي حسين هلسه، أمين مجلس الطائفة، أن الأردن يقدم نموذجاً للحضور المسيحي الفاعل، مؤكداً أن المسيحيين الأردنيين جزء أصيل من النسيج الوطني وشركاء في مسيرة الدولة. وتطرق اللقاء إلى ضرورة مواصلة الحوار بشأن تنظيم الأوضاع القانونية والكنسية للكنائس الإنجيلية بما يعزز مشاركتها ويفتح المجال لتمثيل أوسع ضمن الأطر الكنسية الوطنية، وفي مقدمتها مجلس الكنائس.
إشادة أمريكية بالخطوات الأردنية
أعرب رايلي بارنز، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، عن تقديره للخطوات التي اتخذها الأردن في مجال حقوق الإنسان والحريات الدينية، مشيداً بدور المؤسسات الدينية والكنائس في تعزيز الاستقرار ومواجهة التطرف، ومعرباً عن تطلعه لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار في هذا المجال.



