عُقد اجتماع غير معلن في قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، جمع بين وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتعتبر قاعدة عوفدا موقعًا استراتيجيًا تنشر فيه الولايات المتحدة مقاتلات وطائرات للتزود بالوقود، حيث التقى هيجسيث خلال زيارته بجنود أمريكيين متواجدين في القاعدة.
دعم سياسي وتوجهات أمنية جديدة
تزامن هذا اللقاء مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لنتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، وهو الموقف الذي أعرب نتنياهو عن مفاجأته به، مشيرًا إلى أن علاقته مع ترامب ترتكز على المصالح المشتركة، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وفي سياق متصل، أكد نتنياهو تبنيه لـ "عقيدة أمنية جديدة" تمنح الأولوية للهجوم بدلاً من الاكتفاء بالاحتواء والدفاع، معربًا عن استعداده لشن هجمات جديدة ضد من وصفهم بـ "أعداء إسرائيل"، ومجددًا هدفه في منع إيران من امتلاك السلاح النووي وإسقاط نظامها، رغم استبعاده شن ضربة استباقية قبل موعد الانتخابات.
استنفار عسكري وتوترات إقليمية
على الصعيد الميداني، أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير برفع مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى، وتجميد إجازات الجنود والضباط، مع تعزيز وجود القيادات في غرف العمليات. كما شهدت الجبهة الشمالية نشر الفرقتين 36 و91 في هضبة الجولان وجنوب لبنان.
في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون ووزير الخارجية عباس عراقجي من أن أي هجوم جديد سيواجه برد أوسع نطاقًا قد يستهدف بنى تحتية وقواعد عسكرية أمريكية. وبالتوازي مع هذه التطورات، من المقرر أن يصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران للقاء مسؤولين إيرانيين دون الكشف عن تفاصيل جدول أعماله.


